مجلة ميان العرب | التحولات الثقافية و الاجتماعية لثورات الربيع العربي ،عنوان ندوة نظمها مركز البصيرة للبحوث و الاستشارات و الخدمات التعلمية مجلة ميان العرب

التحولات الثقافية و الاجتماعية لثورات الربيع العربي ،عنوان ندوة نظمها مركز البصيرة للبحوث و الاستشارات و الخدمات التعلمية

img
من أقلامكم 0 khadidja

 

 

 

نظم صبيحة اليوم ،و على الساعة العاشرة صباحا ،مركز البصيرة للبحوث و الاستشارات و الخدمات التعلمية ندوة بعنوان ّالتحولات الثقافية و الاجتماعية لثورات الربيع العربي “:قراءة في مخلفات انفجار الواقع العربي ، وذلك في مقره بباب الزوار ، حيث أطر هذه الندوة الدكتور:نور الدين بكيس أستاذ علم الاجتماع السياسي.

و قد أسهب الدكتور “نور الدين” في التنقل بشكل سلس حول أحداث الربيع العربي ، ملحا على فكرة أنه لا تعزيز لفكرة المقارنة ، لأنه لا وجود لثورة مثالية في العالم ،و أن كل الثورات تأكل أبناءها حتى و إن كانت الثورة الفرنسية التي يحاول الإعلام إعطاءها صبغة النجاح و السمو ،مدققا على إشكالية هامة مفادها:هل يمكن الاستقلال عن النظام السابق في بناء نظام جديد باختيار شعبوي ثوري؟

و أضاف مؤطر الجلسة أن أهم عامل ساعد على قيام الثورات هو عامل انتشار التعليم في أوساط المجتمعات العربية ،حيث انتشار الوعي فتح العقول حول عدم تقبل الواقع بدكتاتوتوريته ،و أنه بإمكان الشاب العربي تغيير وضعه السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي من وحي ما توفر لديه عبر ثروات طائلة،و عرج الأستاذ إلى فكرة مفادها أننا نحلل واقع النتائج من نظرة غربية لا عربية ، و أننا مازلنا كمحللين لم نعط الأبعاد الحقيقية حقها في التحليل و التمحيص و أن نظرتنا لهذه الثورات ماهي إلا ما سوقه لنا الإعلام الغربي لحد الساعة ،محملا النخب مسؤولية عجزها في تحليل ما حدث و ما يحدث.

كما أشاد الدكتور نور الدين بالنموذج المصري الذي كان أفضل نموذج بين الثورات التي قامت منذ سنة 2011،و أنه ما من دولة في العالم إلا وقفت وقفة احترام لهذا النموذج الذي أراد أن يسوق فكرة حقه الكامل في تغيير مساره السياسي بالسلم،و أن الدول الغربية بما فيها الولايات المتحدة ليست أنموذجا لمجتمع متماسك ،و أنها لم تعد حلم الشباب العربي مثلما كانت في السابق ،و عرج في الأخير إلى أنه من واجبنا التغيير من أنفسنا و تحمل مسؤولياتنا كاملة ، و أنه توجب علينا نسيان الماضي الأليم و تصحيح أخطائنا من خلال التجارب السابقة ،و أنه من حق أي شعب أن يمارس تجربته ، و لا يمكن الحكم على النتائج مادامت التجربة في بدايتها ،و قد يسجل التاريخ مواقفا عكس ما نرى الآن ،و تم في الأخير فتح باب المناقشات التي أثرت الجلسة ،و سلمت له في نهاية الندوة تكريما بشهادة شرفية.

نقلت لكم الصورة :خديجة قاسمي الحسني

DSC_1151 DSC_1146 DSC_1147 17098176_425372311189404_2803612066075398503_n

 

 

DSC_1148 

Author : khadidja

khadidja

RELATED POSTS

Leave A Reply

Show Buttons
Hide Buttons
Translate »