مجلة ميان العرب | كيف تروض غضبك مجلة ميان العرب

كيف تروض غضبك

img
من أقلامكم 0 آمال عبو

6 خطوات تساعدك على إدارة غضبك:
من منا لا يغضب وسط ازدحام الحياة وضغوطها إنما علينا السيطرة على انفعالاتنا وتوجيهها بعض الطرق المدروسة من طرف الخبراء قبل أن نستعرض الخطوات سنتعرف بداية على الغضب
الغضب شعور طبيعي لكل إنسان ، وهو حالة انفعالية شديدة يلغى فيها العقل الواعي ويسيطر العقل اللاواعي على الموقف ، وهنا يكون المخزون الإدراكي والأحكام المسبقة تتصدر السلوك .
عرفه دكتور علم النفس ” تشارلز لزسبيلبيرجر” يبدأ الغصب بعاطفة شعورية تختلف حدتها من الاستثارة الخفيفة انتهاء الى الثورة الحادة ، وهو رد فعل طبيعي حيث يندفع الدم ويرتفع هرمون الطاقة الأدرينالين وتغير في عضلة القلب وارتفاع ضغط الدم واحمرار الوجه وخروج العروق والرعشة … كل هذه الظواهر يمكن أن تضر بصاحبها تسبب الأمراض العضوية والنفسية كما صرحت بذلك كلية الطب ” سان فرنسيسكو” سنة 1986علاقة الغضب بالأمراض بنسبة75 % وساندتها في الرأي جامعة “هارفرد” سنة 1994 أن 93 % من المرضى في المستشفيات نابعة من العقل والجسد وتفاعلهما .
ينتج الغضب من كتلة أفكار وإحساس بالنقص أو الظلم أو الألم وضغوط يحملها المنفعل داخله. 
ولأن الغضب طاقة قوية أن لم يتم التحكم فيها يمكن لها أن تدمر صاحبها وتفسد العلاقات الاجتماعية والزوجية والعائلية حيث يمكن للسان إفساد ما حولك أتت فيها أحكام النهي في كل الديانات السماوية وفي الإسلام تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم ” إذا غضب أحدكم فا ليسكت ، قال أبو هريرة يا رسول الله أوصني قال الرسول ” لا تغضب” ، كما أشار الإسلام القاضي بعدم إصدار الأحكام وهو غاضب وأوصانا الرسول الكريم بالوضوء أثناء الغضب فالماء يطفئ الغضب.
لتكون أكثر هدوءا وتسيطر على انفعالك وغضبك ما عليك سوى إتباع الخطوات الآتية والتمرن عليها: 
1- تذكر الاستعانة بالله والتعوذ من الشيطان الرجيم الذي ينشط عمله أثناء الهيجان والسجود الذي أثبتت الأبحاث فاعليته في إخماد الغضب إضافة إلى الدعاء المقوي والداعم الروحي. 
2 – شحن العقل اللاواعي بالايجابية كي لا تستعرض الأحكام السلبية أثناء الغضب وذلك بصنع موقف ما والتعامل معه بالخيال والتمرين عليه مع التمرينات التنفس التي تساهم بطريقة مباشرة في تهدئة النفس إضافة إلى الاسترخاء والتأمل.
3- التعامل العقلاني مع الموقف كسؤال نفسك مثلا لما غضبت إلى هذه الدرجة ما عواقب انفعالي ، الحوار الداخلي ثم الحوار بطريقة يحبها الأخر أو بالأصح يتقبلها والإعلاء من شأنه وعدم الإجبار بالقوة والعنف هذا يجعله متعاونا معك ويساهم في وصلكما إلى حل.
4- عدم إساءة النية و خلق العذر والمسامحة التي تبعث السلام الداخلي.
5- تحويل الغضب إلى طاقة حركية كالرياضة أو الرقص أو حركة مفرطة إضافة إلى عمل بدائل أخرى.
6- لا تركز على ما يغضبك وعدم المبالغة فيه فهذا يجذبه إليك أكثر.   

زينب براهيمي

Author : آمال عبو

آمال عبو

RELATED POSTS

Leave A Reply

Show Buttons
Hide Buttons
Translate »